فيلم الوادي 


تدور أحداث الفيلم عن رجل يتعرض لحادثة سيارة على طريق نائية وسط وادي البقاع اللبناني المعزول، وبعد نجاته من الحادث يجد نفسه فاقد الذاكرة، ويصبح مع الوقت رهينة التوتر والأجواء المريبة، وخصوصًا بعد أن يقع رهينة لرجال إحدى المزارع المحلية الكائنة في المنطقة، والتي تُستَخْدم كمرفق لإنتاج المخدرات غير المشروعة.

الفيلم في أبسط أوصافه يتحدث عن رجل يفقد الذاكرة إثر تعرضه لحادث على الطريق ليلتقطه مجموعة من أربع أفراد يعملون في منطقة نائية لنكتشف لاحقاً أنهم يتاجرون بالمخدرات. و الفيلم ينقل لك الإحساس بالحالة عن طريق أبعاد الزمان و المكان و علاقتهم و تأثرهم بشخصيات الفيلم و هو الأمر الذي يعمل سلهب عادةً على إيصاله للمشاهد، كونه لا يخشى أن يصف نفسه بأنه ليس راوي للقصص أو storyteller على حد قوله و لكنه مجرد ناقل لتلك الحالة من الأحاسيس بين الزمان و المكان و الأفراد في الفيلم.